كتب .. أنس محمد

سادت حالة من التساؤلات خلال الساعات القليلة الماضية من اليوم الجمعة الموافق 18 أيلول 2026، عن سبب انتشار رائحة الكبريت في العاصمة العراقية بغداد وحقيقة وجود علاقة بين انتشار هذه الرائحة وارتفاع درجات الحرارة الذي تشهده البلاد في هذه الأيام.

راحة الكبريت في بغداد

وبحسب ما كشفت عنه هيئة الأنواء الجوية، فإن درجات الحرارة اليوم في العراق تتمثل في وصولها بالسليمانية ودهوك 35، والأنبار 36، وأربيل ونينوى، وبغداد وكركوك 38، وكربلاء المقدسة وصلاح الدين 39، وديالى 40، وبابل والديوانية والنجف الأشرف 41، وواسط 42، المثنى 43، وميسان 44، وذي قار والبصرة 45.


أما بالنسبة لانتشار راحة الكبريت في بغداد، فأوضح مرصد "العراق الأخضر" المعني بالشأن البيئي، في بيان له اليوم أن ذلك يعود إلى لارتفاع مستويات التلوث وتغير درجات الحرارة، متوقعاً تكرار هذه الظاهرة خلال الأيام القادمة.

درجات الحرارة في العراق

ولفت المرصد، حسبما نقلت وكالة الأنباء العراقية “واع” إلى أن التغير في درجات الحرارة والتقلبات الجوية أسهما بشكل مباشر في زيادة حدة تلوث الهواء وتركيز رائحة الكبريت في بغداد وهذه العوامل ليست المنشأ الفعلي للرائحة، بل تعد عاملاً مساعداً يحبس الملوثات الناتجة عن الأنشطة البشرية بالقرب من سطح الأرض في ظاهرة تُعرف بـ الانقلاب الحراري.

وأضاف المرصد المعني بالشأن البيئي في الدولة العربية أن الملوثات الأخرى مثل حرق الوقود الثقيل (النفط الأسود) في محطات توليد الكهرباء ومصافي النفط والمصانع وانتشار معامل الطابوق والأسفلت على أطراف العاصمة، فضلاً عن حرق النفايات البلاستيكية والمخلفات في المطامر العشوائية، أسهمت هي الأخرى في تفاقم أزمة التلوث ببغداد.